المغرب تتسلح بأرقام تاريخية لانتزاع جائزة جلوب سوكر

استعاد المنتخب المغربي بريقه المفقود بعد سنوات من الأفول و الغياب، إذ كان العام الحالي الأفضل منذ فترة طويلة، بعدما حقق بعض الإنجازات، منها كسر عقدة الدور الأول في أمم أفريقيا التي احتضنتها الجابون، والتأهل لمونديال روسيا بعد 20 سنة، من الغياب عن هذا المحفل الكروي الكبير.

وفي التقرير التالي نستعرض مشوار المنتخب المغربي الذي يجعله منافسًا شرسًا، ورقمًا بارزًا لحصد جائزة جلوب سوكر .
عقدة الدور الأول 

شكل عبور المنتخب المغربي لحاجز الدور الأول بأمم أفريقيا التي احتضنتها الجابون، عنوانًا بارزًا لاستعادة بعض من بريقه و هيبته، بعدما فشل في 13 سنة، وتحديدًا منذ دورة تونس 2004 التي حل فيها وصيفًا لنسور قرطاج من تحقيق هذا الإنجاز.

ورغم بدايته المتعثرة في الكان الأخير بخسارته من منتخب الكونغو، إلا أن أسود أطلس عادوا بقوة في مواجهة توجو بعدما حقق انتصارًا عريضًا 3-1، ثم عاد لينجز المهمة باقتدار في المواجهة الحاسمة أمام منتخب كوت ديفوار بفضل هدف عليوي التاريخي، الذي أنهى من خلاله عقدة ثانية تمثلت في الفوز على منتخب الأفيال الإيفواري لأول مرة منذ 23 سنة.

ورغم إقصائه في دور ربع النهائي أمام المنتخب المصري بفضل اللاعب كهربا المتأخر، إلا أن المنتخب المغربي خلف وراءه خلال هذه المشاركة انطباعًا إيجابيًا بشهادة النقاد و المتتبعين.