“النشامى” يُواجه ألبانيا وعينه على استعادة ثقة الشارع الأردني

ملاعب – خالد العميري

تتحول أنظار جماهير الكرة الاردنية مساء اليوم الأربعاء (الساعة 9:00 مساء) إلى ملعب “إلباسان أرينا” ، والذي سيكون مسرحاً لمباراة ودية من العيار الثقيل ، تجمع منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم مع مضيفه #منتخب_ألبانيا ، في إطار تحضيرات “النشامى” للمشاركة بنهائيات كأس آسيا 2019 بالإمارات.

“على الورق” تميل الكفّة بشكل واضح للمنتخب الألباني الذي يجمع لاعبوه في مواصفاتهم بين القوة والتكتيك العالي ، حيث يضم المنتخب الذي يُشرف على تدريبه الإيطالي كريستيان بانوتشي صاحب الـ (45 عاماً) ، في صفوفه 9 لاعبين يلعبون بالدوري الإيطالي ، يتقدمهم #السيد_هيساي مُدافع نابولي وإيتريت بيريشا حارس مرمى اتلانتا ، بالاضافة إلى ميرجيم مافاراي مُدافع فريق هامبروغ الالماني وتولانت تشاكا لاعب وسط بازل السويسري ، كما يلعب جميع لاعبيه في الدوريات الأوروبية خارج ألبانيا باستثناء لاعب واحد فقط ينشط في الدوري المحلي.

وفي الجهة المقابلة ، تبدو حظوظ “النشامى” قائمة لتحقيق نتيجة إيجابية أمام ألبانيا ، خاصة إذا ما تمتّع اللاعبون بالروح الانتصارية ، وتخلصوا من “الهاجس النفسي” ، وكانوا رجالاً ، في خطوة أولى تهدف لاستعادة ثقة الشارع الرياضي المحلي ، الذي عانى من الانتكاسات المتتالية وأرهقته كثرة الأسماء في “دولاب المدربين” ، خاصة وأننا كُنّا ذات يوم رقماً صعباً في المعادلة الآسيوية ، وتجاوزنا بسلاحي “الثقة والروح” كبار منتخبات القارة بحجم كوريا الجنوبية واستراليا والصين واليابان.

وأخيراً .. توجيه بوصلة المباريات الودية للنشامى تجاه القارة الأوروبية ، يُعيدنا بالذاكرة إلى الوراء لاستعراض سجل تلك المواجهات ، حيث خسرنا بالمحلق العالمي المؤهل لمونديال البرازيل 2014 امام الاوروغواي ذهاباً 0-5 وتعادلنا سلباً في لقاء العودة بمونتيفيديو ، وخسرنا ودياً امام كولومبيا 0-3 ، وأمام فنلندا 1-2 ، وفاز “النشامى” على الدنمارك 3-2 بأبو ظبي ، وعلى قبرص 3-0 في عمّان ، وفزنا على جورجيا 1-0 بمعسكر دبي ، وفزنا كذلك على مالطا 2-0 في معسكر تركيا العام 2015.

وخلال الفترة الذهبية للكرة الأردنية في عهد المدرب المصري الراحل محمود الجوهري ، تعادل منتخبنا سلباً مع منتخبات قبرص والنرويج وأرمينيا ، وفي العام 2006 تعادل “النشامى” مع المنتخب السويدي 0-0 خلال معسكر أقيم بأبو ظبي.

الوسوم